علامات تستدعي التدخل العلاجي
- أرق شديد وتوتر عصبي متكرر.
- نوبات اندفاع أو عدوانية وتقلب المزاج.
- إجهاد جسدي ملحوظ بعد فترات التعاطي.
- اعتماد متزايد على الجرعات لتحسين الطاقة والتركيز.
نوفر تقييمًا شاملًا وخطة علاج فردية لـالكبتاجون تشمل التدخل الطبي والتأهيل النفسي والسلوكي مع متابعة بعد العلاج للحفاظ على الاستقرار.
فحص تأثير المنبهات على المزاج والنوم والانتباه لتحديد الأولويات العلاجية.
ضبط أعراض الانسحاب مثل الإرهاق والتوتر واضطرابات النوم ضمن بيئة آمنة.
علاج محفزات التعاطي وتدريب على مهارات إدارة الضغوط والالتزام بالخطة.
إجابات سريعة على أكثر الأسئلة تكرارًا. في حال وجود سؤال إضافي، تواصل معنا.
قد تظهر أعراض مزاجية بعد التوقف، لذلك نتابع الحالة نفسيًا خلال كل المراحل.
المتابعة جزء أساسي من العلاج لضمان الاستقرار وتقليل احتمالات الانتكاس.
نعم، نُشرك الأسرة حسب الحاجة ضمن برنامج الدعم العلاجي.
فريقنا الطبي متاح للرد على الاستفسارات على مدار الساعة وتحديد أنسب برنامج علاجي لحالتك بسرية تامة.
تواصل معنا الآن